أخبار عربية ودولية

ابتكار فحص للدم يُحدد للحامل موعد وضع مولودها بالتقريب

يتم تقدير توقيت المخاض حالياً بشكل غير دقيق بناءً على متوسط 40 أسبوعاً من الحمل، وحجم الطفل خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية

تمكن علماء أميركيون من ابتكار فحص طبي بسيط، لكنه خارق ودقيق من شأنه أن يُسهل عليها الكثير من الأعباء، ابتداء من تنظيم وقتها وليس انتهاء بحجز موعد لها في المستشفى لتأمين عملية الولادة لها في أحسن ظرف. ومن المعروف أن “مواعيد الاستحقاق” للنساء الحوامل غير موثوقة، حيث تلد معظم النساء في أي وقت بين الأسبوع الـ37 والأسبوع الـ42 من الحمل.

العلماء ابتكروا الآن اختباراً للدم لمرحلة “ما قبل المخاض” يقوم بتحديد زيادة في الهرمونات مع استعداد جسم المرأة للولادة، وانخفاض في تكوين خلايا الدم، بينما تستعد المشيمة للانفصال عن الرحم، بالإضافة لكشفه عن خلايا وبروتينات مناعية مختلفة. ويتوقع الباحثون أن يكون متاحاً للنساء في غضون عامين، مؤكدين أن دقته ستتحسن بعد اختباره على أعداد أكبر. حيث يبدأ جسد الأم ووظائفها في التغير قبل حوالي ثلاثة أسابيع من بدء المخاض الفعلي.

وأظهرت اختبارات الدم أن البروتينات التي تساعد المشيمة على تكوين الأوعية الدموية تتناقص بشكل مطرد مع اقتراب الولادة، حيث تستعد المشيمة لفصل إمدادات الدم عن الرحم.

وقالت الدكتورة إينا ستيلزر، الباحثةالرئيسية للدراسة: “وجدنا انتقالاً من “تقدم الحمل” إلى “مرحلة ما قبل المخاض” التي تحدث قبل أسبوعين إلى أربعة أسابيع من دخول الأم المخاض”. وأضافت: “لقد حددنا طريقة جديدة لاستخدام دم الأم للتنبؤ متى ستدخل الأم في المخاض”.

Back to top button
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Verified by MonsterInsights