الشعور بالتشتت أو الضياع الداخلي من الحالات النفسية التي قد يمر بها الإنسان في فترات مختلفة من حياته، خاصة مع الضغوط اليومية المتراكمة أو المرور بتجارب صعبة تؤثر على حالته النفسية والعاطفية، وقد يجد الشخص نفسه يسير في حياته بشكل طبيعي من الخارج، لكنه داخليًا يشعر بعدم التركيز أو فقدان المعنى تجاه الأدوار التي يقوم بها أو حتى تجاه نفسه وبحسب ما أوضحته الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشاري الصحة النفسية في حديثها لـ “اليوم السابع” أن التشتت غالبًا ما يكون نتيجة ضغوط نفسية يمر بها الإنسان من وقت لآخر، مما يجعله أكثر عرضة للشرود والتشتت والشعور بالتيه وفقدان القدرة على التركيز.

