شكل ترشح الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 28 من الشهر الحالي، اليوم الأحد، ضغطاً على المرشد علي خامنئي، لا سيما أن علاقة الرجلين لم تكن دائماً على ما يرام بل تخللها توتر دائم وانتقادات وتحديات.
فقد دأب أحمدي نجاد على تحدي الغرب ومواجهته في السنوات السابقة، لكنه انخرط لاحقا في لعبة أكثر خطورة بكثير في مواجهة المرشد الأعلى، والأسوأ من ذلك أن هذه المواجهة جرت في العلن.
فصل وزير الاستخبارات
