Site icon masr 306

جبار 50 مسيرة أرعبت قادة الكيان الصهيوني ..

كتب ـ أحمد إبراهيم

شهدت النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء مفاجأة أربكت حسابات الدوائر الأمنية والاستخباراتية في المنطقة، بعدما أزاحت الشركة الوطنية تورنكس الستار عن أحدث ابتكاراتها في عالم السلاح الجوي، وهي المسيرة جبار 50.

لم يكن الظهور مجرد عرض عسكري عادي، بل جرس إنذار هز أركان المؤسسة العسكرية الصهيونية في تل أبيب، حيث تحول اسم المسيرة الفتاكة في ساعات قليلة إلى الكلمة الأكثر بحثاً وتداولاً، وسط ذهول المحللين الغربيين من القفزة التكنولوجية المباغتة للصناعات الدفاعية المصرية.

رعب الذخائر المتسكعة وكابوس الدفاع الجوي

تصنف التقارير العسكرية الدولية الصادرة عن منصة جلوبال ساوث سكيوريتي ريبورتس هذه المسيرة ضمن فئة الذخائر المتسكعة الشديدة الخطورة.

تأتي جبار 50 بهيكل مدمج يبلغ طوله مترين تقريباً وباع جناحين يصل إلى 1.6 متر، مع وزن إقلاع أقصى يقدر بـ 50 كيلوغراماً.

تكمن الخطورة الحقيقية التي تؤرق القادة في تل أبيب في قدرة هذا الوحش الصغير على اختراق أعتى شبكات الرادار والتحليق الصامت على ارتفاعات منخفضة لمدى تشغيلي يتجاوز 500 كيلومتر، حاملاً رأساً حربياً متفجراً يحول أكثر القواعد العسكرية حصانة إلى ركام بفضل دقتها المتناهية في اصطياد الأهداف الثابتة والمتحركة.

منظومة جبار وتغيير قواعد اللعبة في الشرق الأوسط

لا تمثل جبار 50 مجرد طائرة فردية، بل هي رأس الناموس لسلسلة من الرعب التكنولوجي الذي طوّرته مصر بالكامل. استكمالاً لما تم الكشف عنه في معرض إيديكس.

 كشفت مجلة جاينز العسكرية البريطانية أن هذه العائلة تضم طرازات مرعبة تتجاوز حدود التصور، بدءاً من جبار 150 بمدى 1500 كيلومتر، وصولاً إلى جبار 200 القادرة على التحليق لمدة 14 ساعة متواصلة بمدى يصل إلى 2000 كيلومتر.

أضف إلى ذلك النموذج النفاث جبار 250 الذي يحلّق بسرعة تتجاوز 576 كيلومتراً في الساعة، مما يعني أن مصر نجحت رسمياً في سد الفجوة بين الصواريخ الباليستية والمسيرات الاستراتيجية، وفرضت معادلة ردع جديدة تلغي تماماً مفهوم الأمان لدى أي طرف يفكر في مساس أمنها القومي.

رسائل قوة واقتصاد من قلب العلمين

تجاوز المعرض أبعاده العسكرية العنيفة ليثبت أن مصر تبني إمبراطورية صناعية واقتصادية شاملة من قلب مدينة العلمين.

إن توطين تكنولوجيا الطائرات المسيرة عبر كوادر هندسية محلية وشركات وطنية مثل تورنكس يفتح الأبواب أمام مصر لتصبح المورد الأول لهذه التكنولوجيا الاستراتيجية في إفريقيا والشرق الأوسط. هذا التحول لا يعزز القوة الضاربة للجيش المصري فحسب، بل يرسخ مكانة العلمين كمركز دولي للمعارض والدفاع، ويدعم قطاعات السياحة والاستثمار، ويوجه رسالة صريحة للجميع بأن العقل المصري قادر على فرض سيادته في الجو وتأمين مقدرات الوطن بأسلحة صنعت بالكامل بأيدٍ مصرية.

شهدت النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء مفاجأة أربكت حسابات الدوائر الأمنية والاستخباراتية في المنطقة، بعدما أزاحت الشركة الوطنية تورنكس الستار عن أحدث ابتكاراتها في عالم السلاح الجوي، وهي المسيرة جبار 50.

Exit mobile version