أثارت الأنباء الواردة من لبنان حول إيقاف 17 شبكة تجسس تعمل لصالح إسرائيل في الداخل اللبناني، استياء شعبيا، فيما نفت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي اللبناني، وجود أي خرق ضمن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، أو أي توقيف لضابط أو عنصر في هذه الشعبة أو في أي جهاز أمني أو عسكري آخر.
حول هذا الموضوع، قال وزير الداخلية اللبناني السابق، مروان شربل، لـ “بلا قيود”:
“إن الحرب الإسرائيلية ضد لبنان مفتوحة على كافة المستويات، ومنها تجنيد شبكات تجسس، تسعى لإستمالة الشباب اللبناني، مستغلة الوضع الاقتصادي، والبطالة، وحاجة حوالي 70% من المواطنين للعمل، وتبين في التحقيق أن هذه الشبكات خضعت لتدريبات عالية الجودة ودقيقة، فاستطاعت أن تضرب عدة دول كسوريا ولبنان وغيرها، وحصلت على معلومات معظمها يتعلق بالإستراتيجية الدفاعية لهذه البلدان، وهي في لبنان تستهدف بشكل خاص، عمل وأسلحة المقاومة التي تهدد إسرائيل، و جميع الأجهزة الأمنية جاهزة دائما لإحباط هذه المحاولات”.
وأضاف: “لكن هذه الشبكات استطاعت اختراق جهاز “حزب الله” من خلال تجنيد أحد المنتمين للحزب، وهو موقوف ويتم التحقيق معه، وكذلك جهاز “حماس” العامل في المخيمات الفلسطينية بلبنان، وأيضا المنظمات العاملة في مجال المساعدات، وجميع ما حصلت عليه هذه الشبكات أصبح في متناول يد فرع أمن المعلومات، وأستطيع القول إن معظمها لم يحقق أهدافه”.
