أخبار عربية ودولية
تصاعد الانتقادات لأميركا بالشرق الأوسط

على الرغم من تليين موقفها تجاه الحرب الدائرة في غزة منذ أكتوبر الماضي، وانتقادها لإسرائيل، فإن موجة “العداء” لا تزال مستمرة حيال سياسة الولايات المتحدة في بعض بلدان الشرق الأوسط.
هذا ما كشفته وثيقة حساسة ولكن غير سرية تلقتها وزارة الخارجية الأميركية.
فقد تلقت الوزارة عدة تحذيرات وبرقيات من مواقعها في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، حول التأثير السلبي المستمر لسياسة الإدارة الأميركية على الصراع في غزة، حسب ما نقلت شبكة “أي بي سي نيوز” اليوم السبت.
وصفت بالسامة
وذكرت إحدى البرقيات من البعثات الأميركية في الخارج أن الولايات المتحدة أصبحت توصف بـ”السامة” بسبب دعم الإدارة لإسرائيل، وتقديمها “شيكا على بياض للرد الإسرائيلي العنيف على هجوم السابع من أكتوبر”.
كما أوضحت تلك الوثيقة التي وصفت بالحساسة ولكن غير السرية، أن “انتقاد المواقف الأميركية مستمر على الرغم من التعديلات الكبيرة التي ظهرت مؤخراً لجهة دعوة واشنطن إلى ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة”.
ما دفع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى عقد اجتماع مع وكالات الاستخبارات لتقييم التداعيات، حسب ما أكد مسئولون مطلعون على الأمر.
آثار سلبية على الشركات الأميركية
إضافة إلى ذلك، أوضح عدد من الخبراء أن تصاعد المشاعر المعادية لسياسة أميركا يمكن أن تكون له آثار سلبية على الشركات الأميركية العاملة في المنطقة.
لكن أحد المسئولين قال لشبكة ABC News إن البيت الأبيض ومجتمع الاستخبارات ما زالا غير مقتنعين بأن هذا الموقف سيستمر، حتى مع تأكيد بعض مسئولي وزارة الخارجية أن الأمر قد يستغرق جيلاً كاملاً لإعادة بناء مكانة الولايات المتحدة في بعض البلدان.
كما أضافوا أن الوزارة اضطرت أيضًا إلى إلغاء العديد من فعاليات التوعية، وفي حالة واحدة على الأقل، رفض أحد المكرمين قبول جائزة من الإدارة بسبب غزة.
من غزة