Site icon مصر 30/6

“منير وبساطة وشايف أمل” .. إعلانات بنوك مصر ..!!!

كتب ـ أحمد إبراهيم

يرتبط شهر رمضان المعظم بالكثير من الطاعات والشعائر الدينية والعادات والطقوس العائلية والأسرية، وأيضا بالكثير من الإبداع الهادف، الذي يكون في أجمل وأرقى صوره عندما يرتبط بإعلان تجاري يهدف للترويج لمنتج أو مؤسسة.

وحقيقة استطاع الجهاز المصرفي من أن يجد لنفسه مكاناً مميزاً تحت ضوء شمس الإعلانات الساطع المبهر..

هذا لتمتع رجالات إدارات التسويق والاتصال المؤسسي بالخبرة المهنية الطويلة داخل بنوك ومؤسسات القطاع المصرفي، فهم يعرفون تفاصيل ومنتجات وأهداف مصارفهم معرفة عميقة دقيقة، إضافة لتمتع أغلبهم بفرص راقية من الدراسات المتخصصة في مجالي التسويق والتواصل الجماهيري ..

كل هذا في النهاية يحقق منتجاً إعلانياً متميزاً يضمن وصول الرسالة والهدف الإعلاني والتجاري، إضافة إلى تحقيق هدف إنساني أسمي وأكثر قيمة وبقائاً هو التثقيف والإمتاع والترفيه .

مـنير

فالبنك الزراعي المصري، أحد اللاعبين الجدد في مجال الإعلانات بالموسم الرمضاني، استعان هذا العام بالنجم محمد منير للمرة الثانية على التوالي، وهذا بالطبع يتفق مع استراتيجيات البنك وتحركاته الأخيرة ومساندته لكافة خطط ومبادرات الدولة، فالبنك ورئيسه وإدارته يوماً يدشنون مشروعاً مجتمعياً بسيناء وبالتالي يفتتحون فرعاً جديداً بصعيد مصر الچواني.

ضربة معلم

فرئيس مجلس الإدارة صاحب الخبرة الطويلة، الأستاذ علاء فاروق استطاع أن ينتقل بالبنك الزراعي إلي مصاف البنوك الكبري ذات القدرة الهائلة علي التحرك وتنفيذ برامج واستراتيجيات كبري تستهدف شرائح هائلة من العملاء والمستفيدين.

كما نجحت إدارة الاتصال المؤسسي بالبنك الزراعي المصري من تغير الصور والأفكار القديمة عن البنك وصناعة رؤية وصورة ذهنية مضيئة ناصعة، تتناسب واستراتيجيات وأهداف البنك الكبري، في جهد كبير تم في سرعة الريح، وهو ما يعبر عن طاقات كفئة ومواهب كبري، قادرة علي تحقيق إنجاز وإعجاز متكرر، ويكفي فقط التعاقد مع النجم محمد منير للعام الثاني على التوالي وهو في حد ذاته ما يعد ضربة معلم، كما أن اختيار كلمات الأغنية كان اختياراً موفقاً ينطلق من طموح الدولة ومؤسساته الفاعلة، فهي تنطق بمعاني الأصالة والتمسك بالأرض والطموح الكبير الذي يعبر الحدود ليصل إلى العالمية بتصدير الفلاح المصري لمنتجاته الزراعية لكل الدنيا.

الأستاذ محمد بدير

أناقة وذكاء

أما ثاني اللاعبين الجدد فهو بنك QNB الأهلي ـ مصر، والذي يظهر لأول مرة إعلانياً بالرغم من تاريخ عمله الطويل في السوق المصرفي المصري، وحقيقة شهد البنك تغيراً كبيراً منذ رئاسة الأستاذ محمد بدير وتوليه مسئولية إدارة البنك في سبتمبر قبل الماضي، فلقد أصبح البنك أكثر تماساً والتحاماً بمؤسسات الدولة سواء الرسمية من وزارات وهيئات حكومية أو مجتمعية ذات دور خيري تنموي، إضافة للتطور الكبير في نتائج أعمال البنك بداية من الأرباح ومحافظ ومشروعات البنك المختلفة ..

وإعلان ببساطة الذي ظهر به بنك QNB ـ مصر، والذي يروج للمنتج المصرفي الإلكتروني الأهم بين منتجات البنك، نُفذ ببساطة وأناقة وذكاء، بداية من فكرة الإعلان وتصميمه والمشاركين به وحتي الألوان التي ظهرت علي الشاشة وكونت هويته البصرية، والتي تشير إلي أن البنك يستهدف شريحة ونوعية معينة من العملاء والمستفيدين، هم فئة الشباب والشابات بأنماطهم وهوياتهم المختلفة، فإعلان ببساطة يعبر عن ذهنية تسويقه مبدعة تعاملت إعلانياً بشكل ثاقب وذكي ورايق .

اللعب مع الكبار

يأتي بعد ذلك كلاً من اللاعبين القدامين المخضرمين، أصحاب التاريخ الإعلاني الطويل في الموسم الرمضاني، وهما بنكي مصر والأهلي.

فبنك مصر حافظ علي هوية إعلانه المعتاد، ولكن دون الإستعانة بنجم أو سوبر استار لصدارة الإعلان هذه المرة – فلقد اكتفي بالثنائي حمزة نمرة ومحمود العسيلي، فلقد إهتم بالمضمون وبث روح التفائل والأمل التي إعتاد إن يقدمها في أغلب إعلاناته.

مستعيناً بالطبع بواحدة من كبري شركات صناعة الإعلانات المصورة في مصر.

وكذلك البنك الأهلي الذي فاجأنا بإعلانين مختلفين إحتفالاً بمرور 125 عاماً علي تدشينه، فهو أقدم البنوك المصرية.

وكعادة إعلانات البنك الأهلي، ستجد شخصية البنك وتاريخه وخدماته وما شهده من تطور حاضراً بالصورة أو المضمون.

ومن الطبيعي أن يكون إعلان البنك الأهلي، هو الأكثر تميزاً من بين كافة الإعلانات، فالتعاقد الذي تم مع وكالة طارق نور للإعلانات منذ عقد تقريباً، مكن البنك من التحليق بعيداً بشكل وصورة إعلانه لهذا الموسم الرمضاني بل وبالتعليق الصوتي في نهاية الإعلان، والذي يختتم بتعليق للمخضرم وزعيم صناعة الإعلان المصرية الأستاذ طارق نور، بما يملكه من نبرة صوت وحس معبر هذا إضافة لإتقانه واحترافه صناعة التعليق لعقود طويلة.

إن إدارة بنكي مصر والأهلي لديهما دائما القدرة علي التفرد بإعلاناتهم المصورة خصوصاً بشهر رمضان المبارك، فهما اللاعبين الكبار، ومن يطمح في منافستهم ومزاحمتهم، في حاجة لتملك قدرات هائلة علي الإبداع والخروج عن المضمون وتقديم أفكار جديدة تحقق الترند.

Exit mobile version