استعرض الواعظ الإنجيلي الدكتور ماهر صموئيل، رحلته من الشك إلى اليقين بوجود الله، وروي تفاصيل إنسانية عن تلك الرحلة، التي كان لها أثرًا كييرًا في حياته، وكشف عن أنه كان يائسًا من حياته لدرجة تفكيره وإقدامه على الانتحار.
وقال خلال استضافته في برنامج “كلم ربنا مع أحمد الخطيب” على الراديو 9090،: “نشأت في أسرة متدينة لوالد قسيس ووالدة تقية وعلموني منذ الصغر تقوى الله والمعيشة بالقداسة والحياة الأخلاقية الراقية، لكن شعوري الدائم بالذنب وضيقي من رجال الدين جعلني أدير ظهري للدين بشكل عام وكان ذلك في سن الـ17، وكنت شبه ملحد وتحررت من الدين تمامًا لمدة 4 سنين، حتى جاءت لحظة فارقة غيرت حياتي”.

