حذر الرئيس الأمريكي، جو بايدن مجموعة من الديمقراطيين تحدث إليهم في مقر حزبه في نيوهامبشاير من أن الديممقراطية في خطر في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر عقدها في الخامس من نوفمبر، ووصف بايدن المرشح الجمهوري دونالد ترامب بأنه تهديد لسيادة القانون وقال إنه يجب «حبسه» قبل أن يصحح نفسه قائلا: يجب حبسه سياسيا.
قال بايدن إن ترامب سيحل محل الموظفين المدنيين بموالين في إشارة إلى مشروع 2025 الذي أكد ترامب مرارا وتكرار أنه لا علاقه له به، وحذر من أنه سيفسر حكمًا حديثًا للمحكمة العليا بشأن الحصانة الرئاسية على أنه سيكون له الحق في «القضاء» على أي شخص يعتبره تهديدًا، وتابع بايدن قائلا: «أعلم أن هذا يبدو غريبًا. إذا قلت هذا قبل خمس سنوات، فستحبسوني.. يجب علينا حبسه»، ثم تابع بعد برهة: «حبسه سياسيًا».
من جانبها، استغلت حملة ترامب بسرعة التصريحات لتزعم أن بايدن اعترف بأن التحقيقات مع ترامب كان لها أهداف سياسية، وقالت المتحدثة باسم ترامب كارولين ليفات في بيان: «اعترف جو بايدن للتو بالحقيقة: كانت خطته وكامالا طوال الوقت هي اضطهاد خصمهم الرئيس ترامب سياسيًا لأنهم لا يستطيعون هزيمته بشكل عادل.. إدارة هاريس-بايدن هي التهديد الحقيقي للديمقراطية.. ونحن ندعو كامالا هاريس إلى إدانة التصريح المخز الذي أدلى به جو بايدن».
وقد ردت هاريس، المرشحة الديمقراطية للرئاسة، بشكل روتيني عندما هتفت حشودها خلال تجمع انتخابي «احبسوه» في إشارة إلى ترامب، قائلة إن المحاكم ستتولى الأمر بينما تظل تركز على الفوز في صناديق الاقتراع.
To provide the best experiences, we use technologies like cookies to store and/or access device information. Consenting to these technologies will allow us to process data such as browsing behavior or unique IDs on this site. Not consenting or withdrawing consent, may adversely affect certain features and functions.