«تراثنا» و«براسبل» يوقعان تحالفاً استراتيجياً لتطوير مشروعات ضيافة في الوجهات التراثية بمصر

أعلنت شركة تراثنا لتطوير وإدارة التراث ومجموعة براسبل للضيافة عن توقيع تحالف استراتيجي يهدف إلى تطوير مشروعات
للضيافة في الوجهات التراثية بمصر، في خطوة تعكس تبني مفهوم إعادة توظيف العقارات ذات القيمة التراثية كأسلوب
مستدام وقابل للنمو، بما يسهم في مواكبة النمو القياسي في قطاع السياحة وزيادة الطاقة الاستيعابية للإقامة.
ويأتي هذا التحالف في وقت محوري لقطاع السياحة المصري، بعد أن سجل عدد السائحين 19 مليون سائح خلال عام 2025، مع
استهداف الدولة مضاعفة الطاقة الاستيعابية للإقامة، المقدرة حالياً بنحو 220 ألف غرفة،
لدعم خطة استقبال 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030.
ويجمع التحالف بين خبرة تراثنا في تنمية وإدارة الأصول التراثية وابتكار مفاهيم جديدة قابلة للتطبيق التجاري، وبين ريادة
براسبل في تطوير وتشغيل نماذج ضيافة مبتكرة وقابلة للنمو، بهدف إطلاق الإمكانات
الكامنة للعقارات التراثية وضمان استدامتها الاقتصادية والاجتماعية على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، صرح أحمد الشابوري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة تراثنا: «تشهد مصر نمواً ملحوظاً في قطاع
السياحة، مما يزيد الطلب على طاقات استيعابية جديدة لإقامة السائحين.
ومن خلال تعاوننا مع براسبل، نستجيب لسياسات الدولة الداعمة لإعادة توظيف
الأصول التراثية غير المستغلة وتحويلها إلى وحدات فندقية جاهزة لدخول السوق بسرعة وكفاءة.»
ومن جانبه، أكد أحمد إبراهيم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة براسبل للضيافة:
«مع استمرار تطور السياحة في مصر، أصبح من الضروري أن يركز قطاع الضيافة على خلق
وجهات متميزة ومستدامة على المدى الطويل. الأصول التراثية، عند تطويرها
وتشغيلها باحترافية، يمكن أن تلعب دوراً فعالاً في دعم منظومة الضيافة والسياحة الوطنية.»
وأوضحت الشركات أن التحالف يوفر إطاراً توافقياً للرؤية والقيم والأهداف الاستراتيجية
المشتركة، مع الطموح لتطوير وتشغيل نحو 500 وحدة جديدة لإقامة السائحين خلال
الثلاث سنوات المقبلة، بتكلفة استثمارية إجمالية تصل إلى 500 مليون جنيه مصري، ما
يعزز من مساهمة القطاع الخاص في تحقيق أهداف الدولة لتنمية السياحة والبنية التحتية الفندقية.