Site icon masr 306

قراءات نقدية في أزمة الفهم العلماني في العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، العدد

الإلكتروني الجديد “422” من المجلة الثقافية الأسبوعية “مصر المحروسة” المعنية بالآداب والفنون.

يستهل العدد بمقال للدكتورة هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان “أزمة الفهم

العلماني في الثقافة العربية”، وتسلط الضوء خلاله خلاله على التناقض الكامن

في خطاب بعض العلمانيين العرب، وترى أن الإشكال في كثير من الأحيان، لا

يكمن في مفهوم العلمانية نفسها بقدر ما يكمن في طرائق تمثلها وتطبيقها

وفي التحولات التي تطرأ عليها حين ينتقل من سياقه التاريخي الغربي إلى

سياقات ثقافية مغايرة، ومن هنا تبدو مسألة الازدواجية المعيارية في بعض

تجليات الخطاب العلماني العربي مسألة جديرة بالتأمل؛ لأنها تكشف عن توتر

خفي بين المفهوم في ذاته، بوصفه إطارا نظريا لتنظيم العلاقة بين الدين

والدولة، وبين الممارسة الخطابية التي تُنتج باسمه داخل المجال الثقافي.

الدراسات النقدية

وفي باب “دراسات نقدية” يكتب الأردني أحمد منذر عن سيميائية الزمن في

الشعر، متخذا من الشاعر الأندلسي ابن زيدون نموذجا تطبيقيا، ويرى أن الزمن

أحد المحاور الجوهرية في أي عمل إبداعي، إذ يشكل الخيط الخفي الذي

تنتظم عبره التجربة الإنسانية، ويعاد ترتيبها داخل بنية فنية تمنحها معناها الجمالي والدلالي.

كما يتطرق إلى دراسة الزمن في النقد الأدبي الحديث التي أصبحت مدخلا

أساسيا لتفكيك النصوص وكشف بنياتها العميقة، ولا سيما مع تطور المناهج

السردية التي أضاءت العلاقات المعقدة بين زمن الحدث وزمن الحكي، وما ينشأ عنهما من مفارقات فنية.

وفي باب” ملفات وقضايا” يقدم مصطفى علي عمار ملفا يجمع بين البعد

الإنساني والثقافي حول الكاتب والناقد الراحل فرج مجاهد، وذلك بمشاركة عدد من الكتاب والنقاد.

وفي باب ” كتاب مصر” تترجم د. فايزة حلمي الجزء الثاني من مقال “عندما

تنسحب أو يتشتت انتباهك كثيرا أثناء المحادثات” للكاتب كريس ماكلويد

الذي يرى أن بعض الناس غالبا ما ينشغلون بأفكارهم أو يشرد ذهنهم أثناء

المحادثات، لدرجة أنهم يفوتون ما قاله الطرف الآخر، مشيرا إلى أن البعض

يستخدمون جزءا من عقولهم للتظاهر بالاستماع، لكن جزءا آخر من عقولهم

يعيش أحلام اليقظة، ويفكر في الأعمال المنزلية التي يتعين عليهم القيام بها

لاحقا، أو ربما حتى لوم النفس على أخطاء الماضي.

ويضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، برئاسة د.

إسلام زكي، عدة أبواب أخرى، منها باب “رواية”، ويكتب فيه حسين عبد

البصير عن رواية “ثلاث ملكات من مصر” للدكتورة منى زكي التي صدرت

باللغة العربية، وبدت وكأنها تدخل إلى فضاء السرد التاريخي من باب مختلف

إذ لم تكن مجرد محاولة لإعادة تمثيل أحداث الماضي، بل كانت مساءلة عميقة

للذاكرة واستعادة إنسانية لثلاث شخصيات نسائية من التاريخ المصري

القديم، ما منح الرواية عمقا يرتبط بالهوية والذاكرة الحضارية.

وفي باب “قصة” ينشر الكاتب الكندي أدهم سراي الدين قصة بعنوان” لا أدري

إن كنت تذكر يا والدي”، وفي باب “كتب ومجلات” يستعرض عاطف عبد

المجيد تفاصيل كتاب “أطوار خلق الإنسان” لعبد الفتاح عبد المجيد الشريف.

وفي باب “حوارات” تستعيد الفنانة هند عاكف ذكرياتها الفنية مع دراما رمضان

وتخبر عن مشاريعها الجديدة من خلال حوار أجراه محمد السيد عقب عودتها

إلى الساحة الفنية بعد غياب لسنوات.

أما في باب “خواطر وآراء” تقدم أمل زيادة مقالها الثابت “كوكب تاني” الذي

تكتب فيه خواطرها حول قضايا الساعة، فيما تكتب شيماء عبد الناصر خاطرة

جديدة من خواطر “كي تفهم نفسك اكتب”، تطرح خلالها رؤية جديدة عن الكاتب والكتابة.

إقرأ أيضاً :الدر المنثور فى طبقات ربات الخدور.. كتاب يستعرض تاريخ منسى

إقرأ أيضاً:فعاليات اليوم.. ختام معرض فيصل للكتاب وليالى رمضان بكفر الشيخ

Exit mobile version