مصر30/6

“هاله زايد” معهد ناصر يناظر 1.7 مليون حالة تحويل سنوياً

وزيرة الصحة للميس الحديدي :
• معهد ناصر صرح شامخ وأهميته للأفارقة قبل المصريين بيحبوا يتعالجوا فيه. 

• أشعر بعبأ ومسئولية الحفاظ على صحة المصريين كوزيرة للصحة.

• طموحي بيزيد لتحسين جودة الحياة. 

• لولا المبادرات الصحية العامة للكشف عن المرض قبل ظهور أعراضه لكانت الخسائر البشرية في جائحة كورونا أكثر بكثير

أكدت الدكتورة هالة زيادة وزيرة الصحة أن أهمية معهد ناصر يملك اهمية وسمعة ليست على الصعيد المحلي فقط في مصر ولكن على الصعيد الافريقي بشكل أكبر قائلة : ” اهميتة ليست فقط للمصريين لكن على المستوى الافريقي اي دولة إفريقية بنزورها بنجد أن أكتر مكان يحبون أن يتلقوا فيه العلاج هو معهد ناصر لانه تم إنشاؤه عام 1986 وهو معهد متخصص في العلاج على أعلى مستوى في التدخلات الصحية والطبية والتشخيص حيث يناظر سنوياً 1.7 مليون حالة تحويل يتم إحالتها لمعهد ناصر “.
تابعت في لقاء خلال برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ” ON” في حلقة خاصة من عدة مؤسسات صحية قائلة : “يقوم بإجراء نحو 800 ألف تدخل علاجي أو جراحي سنوياً “.
وكشفت الوزيرة أنها كوزيرة مسؤولة عن المنظومة الصحية في مصر تشعر بمسؤولية عظيمة وكبيرة في ملف مهم بما يمثل عبئاً كمسؤولة عن صحة ملايين المواطنين قائلة : ” كل مابفتح ملف من ملفات الصحة بحس ان العبء بيزيد والتحدي وبيبقى عندي زيادة في الطموح عندي وبحس بمسؤولية الحفاظ على صحة المواطن وأني ابحث عن العيان قبل أن تظهر عليه الاعراض ” .
مشيرة إلى أن منظمة الصحة العالمية عندما تتناول ملف الصحة في اي بلد ىتنظر إلى الانسان عاش كم عاماًُ بل إلى جودة تلك الحياة قائلة : ” عاش جودة حياه قد إيه مش عاش كام سنة ؟ وإحنا كوزارة الان لانسير فقط في سبيل تحقيق ذلك عبر تطوير المنظومة الصحية فقط بل بالتوازي مع ذلك نبذل مجهوداً كبيراً في منع المرض بمعنى خطين متوازيين منع المرض وتقديم الخدمة فيما بعد المرض وهذه هي مفهوم جودة الحياة “
أكملت : ” مبادرات الصحة العامة الاخيرة تبحث عن المرض قبل ظهور أعراضه وبشهادة المؤسسات الدولية العالمية أن تحدي إدارة أزمة كورونا لم يكن سينجح إذا إستمرت الاوضاع السابقة كإنتشار فيروس سي وغيره من مرضى السكر والضغط والاورام وكثيرين لم يكن يعلمون أنهم مصابون لكن المبادرات اسهمت في الكشف المبكر وتحسين جودة الحياة قبل ان تتطور اعراض الامراض على اصحابها “
مؤكدة أنه لولا هذه المبادرات اليت أسهمت في الادراك المبكر لتلك الامراض فضلاً عن التصدي لقوائم الانتظار الخاصة بالعمليات الجراحية قائلة : ” لو مكناش عملنا ده في وقت سابق وداهمتنا أزمة كورونا كانت الخسائر البشرية ستكون كبيرة جداً وكانت ستتجاوز 50 ضعف عن مشاهدناه حالياً “
مشيرة إلى أن سر إدارة أزمة كورونا بنجاح يعتمد على عدة عناصر بدأ الاهتمام بها في ملف الصحة العامة من قبل بداية من تحسين صحة المواطن بكل مستوياته “.

Back to top button
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
Verified by MonsterInsights