Site icon masr 306

عيد الأم.. كيف بدأ الاحتفال بسبب رسالة عن نكران الجميل؟

يمثل الاحتفال بعيد الأم فرصة للتعبير عن الامتنان للأم فتنهمر الهدايا على الأمهات ويتلقين التهنئة من الأبناء، ولم يكن عيد الأم معروفا فى مصر قبل عام 1956 حين ظهرت الفكرة للنور للمرة الأولى ومن مصر انتقلت إلى الوطن العربى فما الحكاية.

فكرة عيد الأم

ظهرت فكرة عيد الأم، لأول مرة على يد الكاتب الصحفى على أمين، أحد مؤسسى مؤسسة دار أخبار اليوم الصحفية مع توأمه مصطفى أمين، حيث تلقى الكاتب الراحل، رسالة على بريد القراء بالصحيفة، تشكو فيها إحدى الأمهات، من سوء معاملة أولادها، ونكرانهم للجميل، فى الوقت الذى زارت فيه سيدة أخرى مكتب على أمين، وتحدثت معه عن أولادها التى قامت بتربيتهم بعد وفاة والدهم، ورفضت الزواج، وعملت على تربيتهم حتى تخرجوا فى الجامعة، وتزوجوا، واستقل كل منهم بحياته، ولم يعودوا يزورونها إلا على فترات متباعدة للغاية.

وبحسب كتاب “الملك والكتابة: قصة الصحافة والسلطة فى مصر للكاتب الصحفى محمد توفيق، فإن الفكرة جاءت من خلال عمود الكاتب الراحل على أمين الصحفى، حيث قال: “لم لا نتفق على يوم من أيام السنة نطلق عليه يوم الأم، ونجعله عيدًا قوميًا فى بلادنا وبلاد الشرق، وفى هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة، ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة يقولون فيها (شكرا) أو (ربنا يخليك)؟ لماذا لا نشجع الأطفال فى هذا اليوم أن يعامل كل منهم أمه كملكة فيمنعوها من العمل، ويتولون هم فى هذا اليوم كل أعمالها المنزلية بدلا منها، لكن أى يوم من السنة نجعله عيد الأم؟”.

وبعد نشر المقال بجريدة الأخبار اختار القراء تحديد يوم 21 مارس ليكون عيدا للأم، وهو ربما اختيار جاء مع أول أيام فصل الربيع؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة، واحتفلت مصر بأول عيد أم فى 21 مارس سنة 1956م، ومن مصر خرجت الفكرة إلى البلاد العربية الأخرى.

إقرأ أيضاً: من الطب إلى الأدب.. ماذا قالت نوال السعداوي في مذكراتها؟

إقرأ أيضاً: محافظ الأقصر يزور أطفال مستشفى الأورمان للتهنئة بعيد الفطر

Exit mobile version