مصر30/6
الإعتراف الصهيوني بأرض الصومال تهديد جديد للأمن القومي المصري والعربي ..
فرج : مصر سترسل قوات لدولة الصومال يناير المقبل ..

حجازي: إعتراف نتنياهو بأرض الصومال يهدف لزعزعة الاستقرار ..
هلال : نتنياهو لم يكن يجرأ إلا بموافقة أمريكية ..
الشهابي: دعم للكيانات الانفصالية وتحويلها إلى أدوات نفوذ سياسي وعسكري واستخباراتي .
تحقيق : أحمد إبراهيم
سعي الكيان الصهيوني لمحاصرة الأمن القومي المصري والعبث به أمر متكرر، ورغبته الدائمة في تفتيت الدول العربية وزعزعة الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، أصبح أمراً لا يمكن السكوت عليه، خصوصاً بعد الإعتراف الأخير من رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو بأرض الصومال كدولة مستقلة، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لمصر ولحركة الملاحة بالبحر الأحمر ولمجري قناة السويس المحوري تحديداً ..

حيث وصف مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير محمد حجازي، الاعتراف الإسرائيلي الأحادي بأرض الصومال أو صومالي لاند بالتطور الخطير الغير المسئول من دولة تسعى دائماً لإرباك المشهد الإقليمي والدولي.
وأضاف حجازي إلي أن إعتراف نتنياهو بأرض الصومال كدولة مستقلة يهدف لزعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي، الذي يعد واحداً من أكثر المناطق الاستراتيجية في العالم.
وأكد حجازي أن هذا الإعتراف يمثل تهديداً مباشراً لحركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وصولاً إلى قناة السويس، كما يمس الأمن القومي لدول الخليج العربي واستقرار المنطقة ككل .
وأشار حجازي أن الإعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يعد سابقة خطيرة تشجع الحركات الانفصالية والإرهابية في القارة الإفريقية، التي تتنوع بها العرقيات والإثنيات وتنتشر بها مفاهيم القبلية، مما يفتح الباب لانتشار الجماعات والمنظمات الإرهابية مثل بوكو حرام ونصرة الإسلام والفولاني والشباب وداعش في مناطق التوتر الجديدة.

وقال الخبير الاستراتيجي دكتور إبراهيم عثمان هلال، نائب الأمين العام لمجلس الدفاع الوطني سابقاً، أن نتنياهو لم يكن يجرأ علي اتخاذ هذا القرار إلا بموافقة أمريكية فاسرائيل هي ذراعها بالشرق الأوسط، وأمريكا تهدف للسيطرة علي كافة المضايق والممرات الملاحية بالعالم والإعتراف الإسرائيلي يضع لهم موطأ قدم بباب المندب الذي يعد منطقة تنافس اقتصادي وأمني وسياسي كبير بين القوي الكبري .
وأضاف هلال أن الإعتراف الصهيوني بأرض الصومال يعد إختبار حقيقي للنظام الإقليمي العربي ولجامعة الدول العربية، التي تتعرض لهجمات شرسة، والإعتراف بأرض الصومال يمثل تهديداً خطيرة، وإنتزاعاً للسيادة وإمتلاكاً لمفاتيح العبور بالبحر الأحمر .
وشدد هلال علي ضرورة إتخاذ الدول العربية لموقف قوي موحد له فعل وأثر علي الأرض بعيداً عن الشجب والتصريحات .
ونوه هلال أن إسرائيل لها هدف سياسي آخر هو تهجير الفلسطنيين لهذا البقعة بعد رفض الرئيس الصومالي حسن شيخ أحمد قبل عام.

وقال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي إن اعتراف الكيان الصهيوني بما يسمى أرض الصومال يمثل مخطط يستهدف تفكيك الدول الوطنية في منطقة القرن الإفريقي، عبر دعم الكيانات الانفصالية وتحويلها إلى أدوات نفوذ سياسي وعسكري واستخباراتي تخدم المصالح الصهيونية، بما يفرض واقعًا جيوسياسيا جديداً شديد الخطورة في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.






